بعد نقاش طويل على احد شبكات التواصل اﻹجتماعي في حقوق اﻷقليات و كيفية تعامل الدوله و المجتمع معهم
انتهى الى ضروره استكمال الحوار في وقت لاحق ....وجدت انه من الضروري طرح وجهة النظر
اولا : اﻷقليه المتحدث عنها هم المثليين او الشواذ او اللوطيين
المشكله :هل لهذه الفئه اي حقوق على الدوله و المجتمع
الرأي : سنختلف كثيرا في كيفية التعامل مع هذه الفئه ...البعض يعتبرها حريه تحديد اتجاه و طريقة حياه ...انا اعتبرها مرض مجتمعي مثله مثل ادمان المخدرات و مثل اطفال الشوارع و الزواج العرفي ...و دائما مااتناول الموضوع من هذه الجهه
و من منطلق تعاملي معه كمرض ارى ان المثلي او الشاذ له حقوق المريض بمعنى ان مدمن المخدرات المجتمع غير ملزم بعلاجه طالما لم يعترف المدمن بمرضه ...و كذلك المدمن لا عقوبه عليه في ادمانه ....اي ان الدوله لا تعاقب المدمن و لكنها تلزمه بدخول مصحه او مستشفى او مركز اعادة تأهيل ....اما اذا ضر المدمن اﻷخرون ...فإن العقوبه تكون مضاعفه ...هذه هي حقوق الشاذ ...هذه وجهة نظري
و طالما تعرضنا ﻷمراض المجتمع فأولى بنا ان نعالج المشاكل اﻷكبر حجما بمعنى ....
يناقش اﻹعلام مشكلة الزواج العرفي ......في حياتك الشخصيه ....كم مره تعرضت لحالة زواج عرفي
كم مره قابلت شاذ جنسيا ....كم مره قابلت مدمن حقيقي
في حياتك .....كم مره قابلت متسرب من التعليم او طفل مشرد ....كم مره قابلت احد ساكني العشوائيات
الفرق فاضح ...و شنيع ....و معيب ....سيدخل لنفسك احساس بالذنب لتضييعك الوقت في نقاش عن حقوق المثليين اصلا
هل تعلم عزيزي ان مساكن اﻹيواء اللتي وعد بها المخلوع و ينفذها الجيش حاليا و وزارة اﻹسكان مساحة المسكن فيها 45 متر ....هل تعلم معنى ان تسكن اسره في مسكن مساحته 45 متر ...من هنا تأتي باقي اﻷمراض ...من هنا يأتي الزاوج العرفي و انتشار المخدرات و زنا المحارم ايضا ....و من هنا يأتي الشذوذ ....
نفكر و نعالج المشاكل الكبيره ....و ستحل المشاكل الصغيره وحدها
و شكرا
@Reve99
مبدئياً انا معجب بطريقة طرحك للموضوع و تناولك المشكلة من هذة الزاوية الرائعة ..
ReplyDeleteثانياً .. طالما أنك تعتبر الشاذ أو المثلي مريض مثلما ذكرت علي حد قولك مدمن المخدرات و حقه علي الدولة أن تعالجه ولا تحاسبه أو تعاقبه طالما لم توفر له العلاج و طالما لو يؤذي غيره .. فأنا متفق معك تماماً
و لكن هل حضرتك مع من يؤيدون نظرية زواج المثليين و يقولون أن هذة رغبتهم ولا يحق لنا الوقوف امام رغبتهم .. و يقولون أيضاً أن المثلية الجنسية ليس لها علاج فهي ميول و رغبة بل و غريزة مثلها مثل الكل و الشرب و الجنس و الغضب .......
هههه ....يا سيدي الفاضل اقولك مرض ....ترد تقولي حقوق جواز ...الموضوع مش مستاهل ...اكيد ﻷ طبعا ....بس يفضل لهم حقوق اﻹنسان مش اكتر
ReplyDelete