بسم الله الرحمن الرحيم
حاولت الكتابه في الفترات الماضيه ....فوجدت نفسي عاجزا ....عجزت عن التعبير عما يأرق بالي ..عجزت عن شرح ما يدور بعقلي. و لكن باﻷمس وجدت ما قد يهديني قليلا لخيط ابدأ منه على اﻷقل .
جوهر خلافنا مع العسكر كان عن كونهم مأجورين.ينفذون ما يمليه عليهم الشعب لا ما تمليه عليهم اعرافهم العسكريه ، و عن اعتقادهم بأن كونهم عسكريين انهم اعلى رتبة من باقي الشعب ﻷنهم اﻷكثر تضحية في سبيل الوطن ، و هو ما أثبتت اﻷيام خطؤه في كثير من المعارك من محمد محمود لمجلس الوزراء مرورا بماسبيرو و العباسيه.
أما عن خلافنا مع اﻹسلاميين ...و هو ما حيرني كثيرا ..فهم يريدون شرع الله .. و لا نختلف معهم في ذلك ... و يريدون دولة قويه ...ولا نختلف معهم في ذلك ايضا ... فأين الخلاف .............؟!
الخلاف يأتي بدراسة ظواهر اﻷمور ، و ظواهر اﻷمور تخبرنا انهم يريدون تطبيق شرع الله تقربا لله ابتغاء جناته الواسعه ! . اما نحن فظواهر اﻷمور تخبرنا ايضا اننا نريد الخير لغيرنا قبل انفسنا ابتغاء رضا الله عز و جل.
هم يريدون دولة قوية ينشرون بها دينا سمحا ابتغاء وجه الله "ظاهر اﻷمر" . و نحن نريدها قوية لا يظلم فيها احدا ولا يقهر فيها ضعيفا "ظاهر اﻷمر" .
و مجددا اذكركم ....هذا هو ظاهر اﻷمر ، اما اا اتينا الى بواطن اﻷمور فتكفي افعال كلا الطرفان للحكم على الفوارق بين ظواهر اﻷمور و بواطنها.