Friday, June 24, 2011

من انا ؟

موقف تعرضت له ...و ما زلت اتعرض له حتى اﻷن ...؟
و انا في بداية سنتي اﻷخيره في كليه الهندسه سأل احد الزملاء -يكبرني ب 3 اعوام على اﻷقل - عن هدفي بعد التخرج ؟! و هدفي في الحياه؟ و بصراحه لولا اجابات اصدقائي لكنت امتنعت عن اﻹجابه ..و استعرت اجابة احد اصدقائي ﻷجيب بها عن سؤاله ....بالنسبه لي هو سؤال محير جدا ..لم افكر فيه ... و لا اريد . قد يتهمني كثير منكم بقصر النظر ..او التشاؤم ولكن من يعرفني و يعرف ما  فعلته خلال دراستي سينفي هذا الكلام قطعا ..
فأنا دائما طموح ﻷكون اﻷفضل في مجالي ... اﻷفضل في ثقافتي ...حتى في صداقاتي..... و لكن بلا اتجاه ...او ربما الى اتجاه حيادي ...او اتجاه مموه .....لا اعرف 
ربما يكون هذا هو نمط تربيه ...حرص خلاله والدي ان اتشبع من مختلف الثقافات ليكون عندي القدره على اﻹختيار فيما بعد ...سواء من الناحيه العلميه اوالدينيه او الثقافيه او الدينيه ...كان ايضا حرصا مني على فهم طرق التفكير المختلفه ....ربما لهذا السبب يجدني البعض اجد للأخر اسباب لما يفعله ....قبل ان اجد لنفسي سبب لما افعله .
توصلت لقناعه شبه مكتمله ان ف عالمنا لا يوجد ما هو خطأ او صواب ...و لكن يوجد من يلتزم بالقواعد و من يخرج عنها !!!!
و كثيرا ما مجد التاريخ الخارجون عن القواعد ....بالطبع هذا ليس مبرر ﻷن يخرج اي احد عنها ...

التاريخ وجد هتلر مخطأ ﻷنه هزم ...و وجد الحلفاء مصيبون ﻷنهم انتصروا .....هو نفس التاريخ الذي وجد الفرس مخطئيين ﻷنهم هزموا امام الروم !!!   و هو نفس التاريخ الذي مجد نوبل ﻷنه اخترع البارود ....
التاريخ يكتبه المنتصر ..لا المنهزم ... و لذلك فالمنتصر دائما على صواب ....بغض النظر عن الدين و الهويه و الثقافه ....فإنجلترا لم تكن بتلك المملكه المؤمنه عندما هزمت اسبانيا ....ولا التتار عندما عصفوا بالعراق و لا اليابان عندما اجتاحت الصين .

دائما ما اقنع نفسي بأني بلا هدف .... و لكن الهدف واضح وضوح الشمس في كبد السماء ....تكاسلت عنه فوجد نفسي مدفوعا اليه ...
هدف سعى له الكثيرون ...و تمكن منه القليلون ....و لم يحتفظ به احد .....


ملاحظه : ياريت يعذرني كل من وجد هذه التدوينه متخبطه و بلا هدف .....فهذه هي افكاري اﻷن