Saturday, March 17, 2012

مشهد .....مؤلم

بعد يوم طويل ...من العمل ثم السفر لأمضي اجازه قصيره مع اﻷهل .
و في طريقي من محطة القطار الى المنزل في ليله شديدة البروده يلفح الهواء البارد وجهي الغير معتاد على هذا الجو ﻹعتياده على هواء القاهره الدافيء و نتيجه لسرعة التوك توك الجنونيه ...ﻷجد طفل ملقى على رصيف مع دراجه شبه محطمه و علب كشري متناثره
لفت نظري كمية الشحم التي تغطي ذراعي الطفل لتدرك من اللحظه اﻷولى انه احد اﻷطفال الذين لم يأخذوا حقهم في طفوله سعيده ..كما لفت نظري ايضا كمية الكشري التي توحي لك ان الفتى متجه مره اخرى الى الورشه
المهم توقفنا لنساعد الفتى او ننقله الى مستشفى ...ليحكي لنا انه كان يقود الدرجه على حافة الطريق ليأتي توك توك مسرع و يقرر تنحية الفتى عن الطريق
ادهشني اصرار الفتى على النهوض و جمع ما تناثر حوله في اﻷكياس مره اخرى ...و وجدتني اعيد اصلاح العجله ليكمل طريقه
ادهشني ايضا السرعه التي مضى بها الفتى على دراجته ليكمل طريقه و نحن نتابعه خوفا عليه من السقوط رمه اخرى حتى اوصلناه الى ورشته

تضاربت اﻷفكار في عقلي هذا اليوم ....لذا لن اعلق على المشهد و سأترك لكم التعليق

1 comment:

  1. حالة من اللاتعليق...

    عبثية وجود آخرين في الحياة بالإضافة لإلتزام هذا الصبي في إستكمال طريقه هو ما يدفعني لأن أقول أن الطريق مازال طويلاً لا يقتصر على مجرد توفير حياة كريمة لهم...

    ReplyDelete